يوربا فيل

Switch to desktop Register Login

راعي الغنم الذي أخرج حسن أوريد من المربع الملكي .

 

حسن أوريد؛الروائي والشاعر والأكاديمي ومؤرخ المملكة والناطق الرسمي السابق باسم الديوان الملكي,رجل الدولة ووالي جهة مكناس تافيلالت وعامل إقليم مكناس السابق.. الدبلوماسي ..المحاضر " المزاوك " في حركة 20 فبراير عبر جملته الشهيرة " ماتخلاوش علينا " , رجل الدولة الذي خبر دواليبها الناصح لرشيد نيني ,ذات زمن, أن خُذْ حذرك من المخابرات؛ فإنها مقصلة للرؤوس..

حسن أوريد هذا العظيم ..

كيف أُخْرِجَ من المربع الملكي رغم نبوغه وموسوعيته ؟

كيف أصبح " متشردا أكاديميا " قانعا , بعد أن كان متدثرا بجاه السلطة موفور الإشارة بين العِليين طامحا ؟

تابعوا الجواب في البحث الميداني الذي أنجزه الحقوقي والمناضل أحمد ويحمان  حول منطقة إيملشيل / بوزمو, في إطار ما يسمى بالعدالة الانتقالية التي تروم جبر ضرر الإنسان والجغرافيا .

البحث المذكور معنون ب " آيت سْلَك ْ " وهو بحث يقع في الجانب المناقض لكتاب السوسيولوجية فاطمة المرنيسي الموسوم بعنوان : "  les Ait Débrouille " والذي جاء في البدايات الواعدة من حكم الملك محمد السادس [2003 ] بمقدمة – أمل في العهد الجديد ,تكتسي صبغة ما يسميه القانونيين "حجة الشيء المقضي به " غير القابل للإسثئناف .

غير أن هذا العهد ,الذي أرادت له الباحثة فاطمة المرنيسي , أن يكون الإيمان به كما لو كان " أكسيوما " قطعيا [ الأكسيوم في العلوم هو كل ما ينطلق منه للبرهنة على شيء معين , وهو يتخذ صفة البداهة المسلم بها ] وإلا تحول المغربي " الكافر " بأمل حكم ملك شاب إلى " ديناصور " تقول, فاطمة المرنيسي.

الديناصور حيوان عاش على الأرض منذ 150 مليون سنة ؛غير أنه انقرض ,بغثة ,لأنه لم يستطع التأقلم.

ولكي لا نكون في مثل وضعية الديناصور , قام , الحقوقي أحمد ويحمان بدراسته حول المجال المذكور سالفا . ليتأكد  استنادا لحالة والي جهة مكناس تافيلالت السيد ؛حسن أوريد , أن " كفر " المغربي بالعهد الجديد لا يستند إلى " معصية " بنظام ؛ ولكن بمعصية في رجالات النظام .

حسن أوريد أقدم على سلوك " رصاصي " [ نسبة لسنوات الرصاص ]. هذا السلوك شهد عليه راعي غنم .

راعي الغنم المشار إليه عند العامة بتحقير مجسد في كلمة " السارح " لم يكن ثوريا ولا فبرايريا ولا ينايريا ..هو مواطن مكافح ..نموذجا لهؤلاء الرجال الذين رعوا الغنم يوما فاختارهم الله أنبياءا ورسلا,

" السارح " لقن رجل الدولة والأكاديمي والناطق الرسمي للقصر الملكي ,الدبلوماسي والروائي , الشاعر والمؤرخ ..درسا في المواطنة .

هاكم الدليل كما وثقه ويحمان في كتابه  :

" فالراعي عضو في الجماعة السلالية لإملشيل. وبصفته تلك أفادني أن والي مكناس السابق والناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي تقدم لدى الجماعة بطلب منحه ثلاث هكتارات مشرفة على بحيرة تزليت ..ويضيف سعيد؛ أنهم خلال المداولة في الطلب بحضور السلطة المحلية تحمس الجميع للإستجابة الإيجابية للطلب باستثناء أحد " المشوشين "  وهو شاب طائش ,ممثل قصر بوتغبالوت الذي طرده القائد من الجماعة وعوضه بشخص آخر انتقاما منه على تجرؤه على " أمداكلن سيدنا " . صاحب سيدنا ..

ذهبت بحثا عن الشاب للتحقق من القصة فتأكد أن كل ما قاله سعيد صحيح .

-         لماذا اعترضت وحدك على طلب السيد الوالي ؟

-         لأن السيد الوالي لا يشكو من الخصاصة ليطمع في مراعي الرعاة الفقراء من جهة , ولأنني مِتمن على تلك الأراضي من قبل من انتخبوني وقلدوني مسؤولية السهر عليها من جهة أخرى .

-         ولماذا طردك القائد وهل أعطاك قرار طردك ؟

-         نعم أبلغني القرار مكتوبا, أما لماذا ؟ فلإنني حسب ما علل به القرار " أقف حجرة عثرة في وجه مصلحة البلاد . [ في هامش الصفحة 125 يقول أحمد ويحمان ؛إن المواطن سلم له نسخة من القرار .]

هكذا إذن تتحدد مصلحة البلاد , انتزاع مراعي الفقراء لمنحها للوالي بأمر من السلطة تحت طائلة الطرد."

الآن – شخصيا – يتمرأى لي حسن أوريد ذاك المثقف الوديع السحنة , كما لو كان حفيدا لدراكيلا بأنياب تقطر دما . وعلي مجاهدة المخيلة لطرد هذه الصورة حتى يتسنى لي قراءة كتبه المليئة بالحكمة والتبصر..

لكم بين الكاتب وكتبه من مسافات ..

فصام واضح ..على الأقل في ,حالة أوريد الذي لم يعد  " حسن " بعد هذه الشهادة – الفضيحة .

 

                     الزكي باحسين عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

رأيك في الموضوع